ليقمْ مِنا مَنْ بِه عَافيةٌ ليفتحَ البَاب يقولُ ظلي عَلى الحائطِ، الذي أقنعه أنها الريح، وهو يجادل اِفتح أنت أقول له: أنت أقرب يقول: لا وجودَ لأحدٍ ربما كانت الريحُ هي من تَضربُ البابَ وتجري؟