للغيب ما للغيب
لا أدريك تأتي
لست أقرأ كل هذا الغيم
أبحث في الرسائل
عن معايدة قديمة
ليرق قلبي
لأقول أن هناك متسع لنا
و بأننا مازال فينا رعشة
إني أمني الوهم بي
أم أنه الوهم يمنيني و عتبي
العام يركض عابسا متجهما
و أنا على ذات السماء
أدير دفة قاربي
أبني لقاء من مواعيد هزيلة
كانت على عجل تموت
لا نبض يحييها فتسقط رمقة
من باهت الوله العتيق
لآخر اللحظات في أمسيتي
فأعد للعام الجديد شموعه
و دموعه
ما زال ثغر رسائلي المعقود آخره
بآخر دمعة قبل الوداع
مازال يهديني إليك
داعية و نبي
يهطل العام حزينا
كل ثانية بثوب أسود
و غرابيب على رأس الغروب
أين الهدايا
هل هناك لنا نجوم تحتفي بالعيد
حول الموقد
هل يلوذ خيالك الموشوم بالأحباب
في جفني
فأفتح صرة الذكرى
فتقفز بين ضلعي و ضياعي
حادثي الرطب
لا مصافحة تهز براعمي
لا يد تأتي كآخر فاتح
يكسر البرد و يبني
من دقائق وحدتي
عاما من الدفء
يعيد لي انتمآتي
و يلم شتاته نسبي
مريم عيسي