مِثلُ حجرٍ
بحجمِ الكُرة،
رأسي.
حجرٌ
كالذي يضعهُ الصبيةُ
فِي الأحياءِ بدلًا من عمودِ الهدفِ
حِينما يلعبونَ كرةَ القدم،
لكِنهم بينَ فترةٍ وأُخرَى
يتشاجرون،
ها هُم الآنَ .. يتشاجرون
على المسافةِ
بينَ رأسي
ورأسِ شخصٍ آخرَ
أو قَـد يكونُ
مجردَ حجر
بلا شخص.
تشاجَرُوا
كما تتَشاجرُ الأفكار في
عقول
الفَلاسِفة،
تَجمعُوا
كما تتجمعُ الدماءُ في فمِ الجُرح ،
ثُمَّ
تفرَّقُوا كمَا يتفَرَّقُ
المُشيعُون
بَعْدَ تَوديعِ الجنازةِ ،
بَقيَ صَبيٌ
واحدٌ في المكانِ ،
يحدق بي كثيرًا من غيرِ رمش
صبيٌ واحدٌ
يبدو قتيلًا
و لكنه
سرعان ما جاء يمشي
من دونِ رأس
ثم قال:
أهذا ....
أنت
يا رأسي؟
حسن عبد الأمير
رأس من حجر