لا شِعر لي!
و أنا ابنة الطرقات،
و الإكسسوارات الغجرية.
حرفي جامح،
و بوحي فيض من أنين،
و بقايا غضْبة بركانية.
ليالي الوجع،
والسمر،
و الحنين...
صُرعت على أيدي المشيئة الأزلية.
لا شعر لي!
و أنا العابثة بمقاليد الصناعات،
و الكنايات،
و التشبيهات المعنوية.
خساراتي جزء مني،
و انتصاراتي ضربة مارقة
من عصا القدر...
أناغيها قبل المنية.
لا شعر لي!
فلا تسمعوه،
أو تشعُروه...
فهو صفيحة روحي الحنية.
يخصني إذ يبُثُّني،
رمزا،
أو لوحة...
تحفة عمر غير مزيفة،
بهية.
_________________________
أمامة. قزيز