الاحتمالِ الأوّل
خابت حُجّتي
تفرّد الضوءُ بقلبي
وحاججَني بالنّسيان
وأنا أحدّق في الصورِ،
لا قرائن عندي أدحض بها
أدلته الدّامغة ...
كلّ حروبي هباء
وفي حَرم قناعاتي
تجوّلتْ
عصافيرُ قلبِه
التي اتعبها الهجير
وافترش ليلُه
أروقةَ حكاياتي
، ، ، ، ،
الاحتمال الآخر
انسحبَتْ ساحة نزالي
وأرهبَتْني..
لوحتي الصّماء
التي مكثتْ طويلا
في باحة الصمت
ولم يشرح لها السّكوت بلاغته،
أتنصّل مني،
وبصبرٍ مُشع
ألمّع شعورَه البرّاقَ،
ونهرُ ذكراه
مجبرٌ على الرّكض
في أخيلته
يرسم مواسمَ للانتصار
موسومةً بالتّساقط
ومعجونةً
بآهاتها المعهودة
منذ ألف موت مضى
كان يدّخر روزنامته،
ليعِدَ اشباح المارّة
بمضمارها الضّيق
وأتى يكتبُني !!!
ومضةَ توبة
على جبين اللغة
وصال الأسدي