حكايات أنيسة
حكاية(٢) ..أعرافُ القبيلة.
-------------------------------
أنيسة..
أيتها الحبيبةل
إشتريتُ لكِ ..شالاً
بلونِ العِنب
فأنتِ تحبينَ كثيراً
لَونَ العِنَبِ ..
وهذي خدودكِ الناعمات
زاهية كالوردِ
كم فتكت بالعاشقين
بلا ذنبِ
تعالي فقد بنيتُ لكِ
في حَدَقاتِ العين
بيتاً مِنَ الهُدُبِ ..
قالت:
وكيف لنا أن نلتقي
ياعَيني.. ويا قلبي
وأنا سجينة العرفي
في مجتمعٍ بَدَويٍ عربي
يذبحُ النساءَ العاشقات
بلا جرمٍ ..
كالخراف
وشيخ قبيلتي همجيٌّ
متعصبٌ ..
سَيَّاف
إعلم ياحبيبي
أنهم ما زالوا لهذا اليوم
يئدونَ البنات..
*★*
متى تأتي ؟
لتزيح عني نسيجَ العنكبوت
لتحرر حمامةً
عشعشت في صدري
كادت من ظلمِ سجاني
أن تموت....
مهزومةٌ أنا..
كحبةِ قمحٍ
زُرِعَت في بطنِ حوت
كنا سنلتقي ذاتَ يوم..
ونتحدث ..وكل شيء
إلا أنهم أرهبوني
وأمروني بالسكوت...
متى تأتي ؟
لتعيد لي شغفي ..
لتغتالَ شفتي
أو تَلثَمَ خدي..
فإني سئمتُ رُجالاً
يطوّقونَ خيمتي
يحرسونَ ضفائري..
يدَّعونَ زيفاً ..محبتي
وهم يتَمنونَ ..ساعةَ قتلي
وأنتَ أيها العاشقُ
المتلّهفُ
مغامرٌ مجنون
وخَوَّوانَةٌ هيَّ ..ياحبيبي
قطعة النَردِ ..
لقد كدتُ أفرُّ من خوفي
وعلى أبوابِ مُدُنِ حَرفكَ
أعلنُ انتفاضتي ..
أو..بداية موتي
لكنهم ...
سرقوا ..صوتي !!!
مظفر جبار الواسطي
العراق