كيف تحيا هكذا
والحياة برمتها ضدك
كم سكينا تلتهم في اليوم
أيها القلب المفزور
كأطار تمادى في تحجره
لماذا تهدر هذا الخفقان الخلاق
من أجل اللاشيء
و لماذا كل هذا الكم من الموت المتتالي
وأنت المحمي بأجراءت مشددة
وأنت المستنفر في وكره
والمستعد لكل شيء
ماذا حل بتلك الأنامل التي
تعزف بتلك الأناقة على أوتارك
أمازلت تحلم بالتنزه في الأدغال الخرافية
هذا ممكن جداً إذا أردت
أنت تدرك بشكل واضح
كم هي مضرة مقدرتك على الغفران
وكم هي مؤذية تلك الطيبة التي لا تتخلى عنها
تقول أنك
سئمت من الأكاذيب العارضة
من هذا الوحل الثقيل
من النوبات الخانقة
من كونك تتبول دماً
من كوني ظل لبحر هدام.
عبدالكريم الأحمد