إنّ ماأحاولُ البوحَ بهِ
هو محاولة لقول
أقصى ماأراهُ في داخلي
دونَ مواربة
ستارٌ زاهٍ من المحبّة
وظلالٌ عابرة
لم يكن كلّ شيء واضحا"
في رأسي كماهو الآن
كان شجرة زيتون
تقفُ وحيدة" في العاصفة
لم يكنْ يُفصحُ عن مشاعرهِ
ولا عن صدوعهِ الدّاخليّة
لم يكنْ رجلا" يتمظهر
بالحبّ الّذي يُخفيه
وقد شعرتُ بذلكَ
منذُ زمنٍ بعيد
من الاشارات الخفيّة
الّتي تصدرُ عنهُ
ولكن عندما كنتُ أنظرُ
في عينيهِ
أكتشفُ كلّ الحبّ الّذي
تفيضُ بهِ
وحين كنتُ أريد أن أحمل
عنهُ بعضَ ألمهِ
كان يشدُّ على يدي
ويبتسم ..
هيام احمد