أنامل رملية
كانت صلاتك آنذاك بالخشوع دافئة جدا.
لم تقتبس جذوة من البراكين، ولكنك تسقط على نصي فيحترق الصمت.
لم أصل لمسافة ما خلف الشمس؛ ولكن شعاع اللهفة بي يهزم النهار؛ ويراود الجدران علي العرق.
تثيرني ارتباك ملامحك
في صفعة نهدي!
وتجترني أناملك الرملية على خصري لعبور المستحيل.
لم يكن لسرتي موعدا مع اللذة،
ولم أستوعب من قبلك ما حاجتي لذلك الثقب.
سأخبرك أني منشغلة الآن بنعومة إبطي.
أتحسسه كلما تذكرت أنه يحيلك للضوء.
أروض رحمي بذكرك كلما رغبت أن أسكب معونة على فخذيّ الجافَيْن.
كيف لي أن أكون أنثى إذا لم تكن أنت رجلي؟
رقتك
سهام الباري
اليمن