أحب أن تكرهني امرأة تحبك ..
زوجتك ربما ...
أو حبيبتك السابقة " الأكس " مثلا ...
أو ابنتك ... أو قريبتك من الدرجة الأولى حتى الأخيرة منها
اشعر بانتصار مسموم النوايا اذا حَرمتها النوم وهي تفكر :
هل التقى بها !!
قال لي عنها ذات حديث عابرا " شفتيها التوت والرمان في ذروة حر أيلول" ...
اتراه قَبلها !! ...
هل لمس يديها فقط أم عانقها !!
أتلقى منها اتصالا هاتفيا بعد الثالثة صباحا ...
أبتسم بلؤم أنثوي وأردد "يخرب بيتك باقي ع الفجر ساعة "
تبدأ المكالمة بسلام حار لا سلام فيه ...
وتنتهي بجملة جهنمية قصيرة " أبعدي عن فلان "
أغلق الهاتف بعد أن أطلاق سراح ضحكة ليست بريئة...
تتلوى ضحكتي في عقلها كأفعى مجلجلة ...
كان حريا بها أن تكون له كل نساء الدنيا كما أستطعت وحدي أن امنحهن له في غرف خيالاته وشاشات عقله الالكترونية ...
رغم أنه لم يراني لكني حاصرته من جهاته الأربع ...
منحته بكارة فكرتي الأولى... وشرارة لهفتي الأولى...
منحته شرودي في أوج الثبات غيبيا كان أو مرئيا...
منحته مجوني وجنوني في أعمق انفعالاتي العاطفيه دون أن أنزع ثياب الترقب عن جسد البراءة ...
كان لي ما لم يكنه قبله أحد ...
فكنت له كل الدنيا في بضع كلمات وفكرة.
أماني الوزير
#Amany_alwazeer....