لمْ أكنْ مُهملة للطّرقاتِ
التي تماهتْ بعبثيةِ
آثارِ أقدامك
لم أكنْ مُهملة لابتسامتي
سيجتُها بشكلٍ
يليقُ بصمتِ إيقاعك
لم أكنْ مُهملة...
أغلقتُ نوافذَ المسامِ
و فتحتُ بابَ الغفرانِ
ظننتُ أنّي سأستقبلُك
بكاملِ انشغالِكَ
بترميمِ جلدي
الذي نهشتْهُ أظافرَ غيابِك
ظننتُ أنّي سأستقبلُكَ بكاملِ دمي...
حافظتُ على رشاقةِ خطواتي
و كأنّي فراشةٌ
حطّت في روضِ كفّك
فاخضرّت أصابعَك
و أزهرتْ عشقاً..
عذاب رستم
لم أكن مهملة