لا شيء يثير رغبتي بالغد
لا فجرٌ طويل البال يحتمل تاريخ جوعي
لا ليلة حميمة على ضوء الشموع
مع من أسقطُ عليه صورة سماءٍ أفخر بفيئها
لا صوت خطو المطر على شبابيك مفتوحة لصيف القادمين
ولا أغنيات أحلم بحكاياتها تتقمّص طرقاتٍ انتظرتها
لا الحبّ متنكراً كعادته برداء الأبد
ولا الأصدقاء الذين لم أستمع لحكاياتهم
ولم يخذلوا حكاياتي عنهم
لا شيء يثير رغبتي بالغد
لا المرايا التي تعيد الحنين إلى دُرجِ الذكريات
ولا عذاب التخلّي حين يشتعل في القلب كخثرة ليل
لا شيء
ولا حتى حرارة لهاثي لأعود أنا التي كنت
لا شيء يثير رغبتي
لا شيء
سوى مزيدٍ من العزلة تعتلي رأسي كعرائش
تتطلع إلى غدها في الكؤوس
شروق حمود