في الأيام العادية
والتي بطبعها أكثرُ من عادية ..
لا أُحب الطلاء
لا أُحب الخواتم
لا أُحب الإسورة
لا أُحب الاظافر الطويلة
أُحب يدي كثيراً
وهي تكتبُ عن السفاسِف
وتهجر الشعوب والأمم
أُحب المفاصل وهي
تمسح الدمع والغبار
والندى
وهي تتواطأ مع كذبةٍ رسميةٍ
لحبٍ ذو ساعتين
فهو أدوم في الشاشات
أُحب في الكفينِ
حينما يعجزانِ عن الأذية
يقويان على شتمهِ
لحظة ما كنتُ استحيه ..
أُحب يدي ولم أفهم للآن ما يعنيهِ الاستحواذ
أُحبها وهي مكسورة
وهي متأخرة
وهي كسولة
وهي متعبة من فكرة اللمس والتقبيل وال ...
أُحبها من حيث لا أدري ...